اخر موضة للعروس الجزائريةأزياء من صنع جزائرية عصرية مفعمة بالألوان و
الحيوية اختري ما تريدينه لليلة العمر........
، من بين المصميميم العالميين نجد ياسمين شلاالي ،جمال،كريم صفاوي،كريم كديد
.......سكساوي،زينو،مياسا،حليمة خوالد، توافق،سمير كزرابي




















تميز الألبسةالجزائريةو التي تعبر عن ذاتها وعن تاريخ كل منطقة من مناطقها، كما يعتبر الزي
التقليدي مرآة عاكسة وجزءا لا يتجزء من هوية صاحبه، ودليل ثقافته و إنتمائه
لبلده و أمته التي تحاول بعض فئات مجتمعنا التمسك بها، رغم الكثير من التأثيرات التي قد
ساعدت في تغيير بعض منها بإضافة أشياء عديدة على أساس عصرنتها وتجديدها، ولكنها في حقيقة الأمر قد أفقدت هذه التغيرات أو اللمسات الجديدة عليها نكهتها ووجهها الحقيقي، خاصة منها التأثيرات الأوروبية
في العهد السابق والتبعية والتقليد في الوقت الحالي.
، لكونها ترتبط ارتباطا شديدا بأصالة منطقة معينة تدعى البهجة ويبين من خلالها أيضا مدى غنى العائلة ووضعيتها الاجتماعية،
إضافة إلى انه يعرض ما تنتجه أنامل الفتيات الجزائريات من خياطة وطرز لتحضير حاجياتها التي تتعلق بيوم عرسها، وتخصص لذلك أفخم الملابس وأغلاها ثمنا للأعراس والحفلات العائلية والمناسبات الدينية، ومن
ثم تحافظ المرأة عليها مدى حياتها حتى أنها تنقله إلى بناتها وحفيداتها، كما يمكن القول أيضا أن المرأة الجزائرية تأثرت بلباس المرأة التركية لتظهر بنفس مظهرها وأناقتها فلبست القفطان والصدرية،
والسروال العريض، والبسترة "الفولمة" والوشاح وسترة الرأس "البنيقة" التي تنجز بأقمشة غالية ونادرة، تطرز بزخارف مختلفة وتزين في بعض الحالات بقطع ونجوم .
كما تتمثل بقية الملابس في القميص المصنوع من أقمشة خفيفة وشفافة إضافة إلى سترة طويلة تسمى بـ "غليلة"، أما في البيت
فترتدي المرأة قطعة من القماش "فوطة" تحاط بالجسم وتربط بحزام من الحرير، وعند خروجها ترتدي "الحايك" وهو قطعة عريضة منسوجة من خيوط الصوف الرقيقة بيضاء اللون وتغطي وجهها بالعجار.
وعندما نتحدث عن الطرز فالمرأة تستعمله كوسيلة لجعل لباسها ومنزلها أكثر أناقة وجمالا، وتعايش المطرزات مع الإنسان في كل
مراحل حياته بدءا من الغطاء وقطعة تقسيد المولود الجديد، إلى قفاز الحنة إلى لباس العروس وغطاء رأسها وأشياء أخرى، ولتكتمل زينة المرأةالجزائريةريفية، هناك إكسسوارات لتزيين الشعر والجبين،
الأذن والصدر واليدين، وكل هذا نجده بأشكال وأنواع مختلفة.






































تاريخ الكاراكو فقد ظهر هذا اللباس في القرن الخامس عشر، وكانت ترتديه الطبقة الارسطقراطية العاصمية في الأعراس وحفلات الاختتان، وكان يعبر كذلك عن مدى النفوذ والعظمة
السامية للمرأة العاصمية حينما كان يدعى بالغليلة آنذاك.
الكاراكو هو لباس تقليدي متكون من قطعتين الأولى من قماش القطيفة من النوعية الجيدة مطروزة باليد، بخيوط الفتلة والمجبود باللون الذهبي على الصدر الرقبة واليدين، أما الآن وحتى منذ منصف القرن العشرين
فقد اختلف أنواع القماش وأصبح يطرز على العديد من الأقمشة التي تظهر اللباس أنيقا ومشدودا، كما تغير الطرز في المقابل وتتطور كل سنة، حيث ظهر في السنوات الأخيرة شكل جديد يدعى بالطرز الإفريقي حسب
مصممات الأزياء الجزائرية، والى جانب الطرز الذهبي ظهر أيضا الطرز الفضي، ولقى إعجاب النساء بشكل كبير لعصرنته وإضافة لمسات جديدة عليه، لكن هناك من
رفض هذا التغيير فيه خوفا من زوال نكهته التقليدية، وتأثير العصري فيه سيفقده جماله وقيمته.
أما القطقة الثانية فهي قطعة قماش أخرى تختلف تماما عن الأولى، حيث تصمم بطريقة أسهل من الأولى وأخف ليكون على العموم من قماش الساتان. وقد يكون أيضا على شكل تنورة أو على شكل سروال يدعى الأول بالشلقة
وهناك المدور و القصير العصري، كما تضيف المرأة عند لبس هذا الزي قطعة قماش أخرى على الرأس تدعى بالفوطة سواء كانت باللون الفضي او الذهبي حسب لون الكاراكو، بغض النظر عن الجواهر التي تزين المراة في
عنقها ويديها اضافة الى الراس ذلك الذي يسمى بخيط الروح.




























يعتبر لباس الكاراكو من افخر الألبسة وأغلاها في الثمن حيث تتراوح أسعاره من 30000 ألف دينار إلى
200000 دج، تلبسه العروس كتصديرة في يوم عرسها.
وفي الاخير، ورغم التأثيرات التي مرت بها الجزائر في الفترات الاستعمارية إلا أن لباس الكاراكو لم يتأثر كثيرا من الضغوط الاوروبية، حيث أصبحت العروس ألان تحتفظ به سوى للمناسبات الخاصة، وقطعة ثمينة
ومهمة في خزانتها.

